Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٤٢٤

و ﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ صفةُ ﴿مَا﴾، والهاء محذوفة؛ أي: يَعْمَلُونَهُ، وقال الأخفش (١): ﴿مَا﴾ نكرة. في موضع نصب، و ﴿كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ نَعْتُهُ، والهاء محذوفة أيضًا من الصفة، وحَذْفُها من الصِّلةِ أحْسَنُ، وهو جائز من الصِّفةِ.

وقال ابن كيسان (٢): ﴿مَا﴾ والفعل مصدر في موضع رفع بـ ﴿سَاءَ﴾. فلا يُحْتاجُ إلَى هاءٍ محذوفة على قوله.

﴿ذَلِكَ﴾ رفع بالابتداء؛ أي: ذلك الكَذِبُ ﴿بِأَنَّهُمْ آمَنُوا﴾ باللسان ﴿ثُمَّ كَفَرُوا﴾ بالسِّرِّ ﴿فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾ بالكفر ﴿فَهُمْ لَا يَفْقَهُونَ (٣)﴾ الإيمان والقرآن.

قوله: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ﴾ يا محمد، يعني المنافقين ﴿تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ﴾ في المَنْطِقِ والصُّورةِ والحُسْنِ، قيل: إنهم كانوا أحسن الناس وُجُوهًا، وقال