Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن فصل

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٣/ ٤١١

في الأرض، وأراد بهذا النداء الأذانَ عند قُعُودِ الإمام على المنبر للخطبة.

قرأ العامة: ﴿الْجُمُعَةِ﴾ بضم الميم، وقرأها الأعمش مُخَفَّفًا بجَزْمِ الميم، وهما لغتان (١)، وجمعها: جُمَعٌ وجُمُعاتٌ، قال ابن عباس (٢). نزل القرآن بالتثقيل والتخفيف، قال الفَرّاءُ وأبو عُبَيْدٍ (٣): التخفيف أحسن، وهو أقْيَسُ في مذهب العربية مثل غُرْفةٍ وغُرَفٍ وطُرْفةٍ وطُرَفٍ وحُجْرةٍ وحُجَرٍ.

قال الفراء (٤): ولُغةٌ أُخْرَى ثالِثةٌ، يقال: جُمَعةٌ بفتح الميم كقولك: رَجُلٌ ضُحَكةٌ وهُمَزةٌ ولُمَزةٌ ولُحَنةٌ: إذا كان يُلَحِّنُ الناسَ، وقُرَأةٌ: إذا كان يُقْرِئُ الناسَ، وهي لغة بني عُقَيْلٍ، وقيل (٥): هي لغة النبي ﷺ.