Printed page ٣/ ٢٤٧
أنشدنِي بعض الأعراب:
٣٠٦ - إنْ تَكُ لَيْلِيًّا فَإنِّي نَهِرُ
مَتَى أرَ اللَّيْلَ فَلا أنْتَظِرُ (١)
وقال آخر (٢) :
٣٠٧ - لَوْلَا الثَّرِيدانِ هَلَكْنا بالضُّمُر
ثَرِيدُ لَيْلٍ وَثَرِيدٌ بِالنُّهُر (٣)
وقيل (٤) : هو جمع نَهَرٍ كَأسَدٍ وأُسُدٍ، أو جمع نَهْرٍ كَرَهْنٍ وَرُهُنٍ.
﴿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ﴾ ؛ أي: فِي مَجْلِسِ حَقٍّ لا لَغْوَ فيه ولا تَأْثِيمَ، وهو الجنة ﴿عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ (٥٥)﴾ يعني: عند مَلِكٍ قادِرٍ لا يُعْجِزُهُ شَيءٌ، و"عِنْدَ" إشارة إلى القُرْبةِ والرُّتْبةِ، والمعنى: في المكان الذي كَرَّسَهُ اللَّهُ لأوليائه.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) الرجز لَمْ أقف على قائله، ويُرْوَى: "إنْ كُنْتَ لَيْليَّا"، ويروى: "مَتَى أتَى الصُّبْحُ". اللغة: نَهِرٌ: صاحب نهار أُغِيرُ فيه، ولستُ صاحِبَ لَيْل. التخريج: تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٦، ديوان الأدب ١/ ٢٤٨، الكشف والبيان ٩/ ١٧٤، القرطبي ١٧/ ١٥٠، اللسان: نهر، اللباب في علوم الكتاب ١٨/ ٢٨٧، التاج: نهر. ↩︎
(٢) هذا الرجز ليس في معاني القرآن، وإنما أنشده الأزهري عن الفراء في تهذيب اللغة ٦/ ٢٧٦ - ٢٧٧. ↩︎
(٣) لَمْ أقف على قائل هذا الرجز، ويُرْوَى: "لَمُتْنا بِالضُّمُرْ". اللغة: الضُّمُرُ والضُّمْرُ: الهُزالُ والضُّعْفُ، النُّهُرُ: جمع نَهارٍ. التخريج: إعراب ثلاثين سورة ص ٩٧، المخصص ٩/ ٥١، الكشف والبيان ٩/ ١٧٤، عين المعانِي ورقة ١٢٩/ ب، القرطبي ٢/ ١٩٣، ١٧/ ١٥٠، اللسان: نهر، التاج: نهر. ↩︎
(٤) حكاه الأزهري عن الليث في التهذيب ٦/ ٢٧٦، وقاله ابن جني في المحتسب ٢/ ٣٠٠ - ٣٠١، وينظر: الفريد ٤/ ٤٠٢، عين المعانِي ورقة ١٢٩/ ب، البحر المحيط ٨/ ١٨٢. ↩︎