Printed page ٣/ ١٨١
لَنا ذَنُوبٌ، وَلَهُ ذَنُوبُ
فَإنْ أبَى كانَ لَهُ القَلِيبُ (١)
وقال آخر:
٢٨٧ - لَعَمْرُكَ والمَنايا طارِقاتٌ... لِكُلِّ بَنِي أبٍ مِنْها ذَنُوبُ (٢)
وقوله: ﴿مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ﴾ يعني: مثل نصيب أصحابهم من الأمم الخالية، نحو قوم نوح وعاد وثمود الذين عُذِّبُوا، ونصب "مِثْلَ" على البدل من "ذَنُوبًا"، ﴿فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ﴾ يريد: بالعذاب، تهديد لهم ووعيد، وكان أصله: يَسْتَعْجِلُوني، فحذفت الياء للنهي، وبقيت الكسرةُ فِي النون لتدل على
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) لَمْ أقف على قائل هذا الرجز، ويُرْوَى: إنِّي إذا نازَعَنِي شَرِيبُ فَلِي ذَنُوبٌ، وَلَهُ ذَنُوبُ فَإنْ أبَى كانَ لَهُ القَلِيبُ اللغة: المنازعة هنا منازعة الدلاء كالمساجلة، بأن يَنْزِعَ هذا دَلْوًا وهذا دَلْوًا، الشريب: الذي يُشارِبُكَ. التخريج: تأويل مشكل القرآن ص ١٥٠، المذكر والمؤنث لابن الأنباري ١/ ٤٤٩، الفروق اللغوية ص ٢٥٨، المختار من شعر بشار ص ١١٢، المخصص ١٧/ ١٨، المحرر الوجيز ٥/ ١٨٣، شمس العلوم ٤/ ٢٢٩٩، ١٠/ ٦٥٦٦، البحر المحيط ٨/ ١٣١، روح المعانِي ورقة ٢٧/ ٢٤. ↩︎
(٢) البيت من الوافر، لأبِي ذُؤيبٍ الهُذَلِيِّ، ورواية ديوانه: لَعَمْرُكَ والمَنايا غالِباتٌ التخريج: شرح أشعار الهذليين ص ١٠٤، الكشف والبيان ٩/ ١٢٢، شمس العلوم ٤/ ٢٢٩٩، عين المعانِي ورقة ١٢٧/ أ، تفسير القرطبي ١٧/ ٥٧، اللسان: ذنب، البحر المحيط ٨/ ١٣٢، التاج: ذنب. ↩︎