Printed page ٣/ ٣٤
واختاره أبو عبيد وقال (١): معناه: نجعلهم سواءً، وقيل (٢): هو منصوب على الحال.
وقرأ الآخرون بالرَّفع (٣) على الابتداء والخبر، وهو خبر مقدم (٤)، تقديره: مَحْياهُمْ ومَماتُهُمْ سَواءٌ (٥)، وأمالَ الكسائيُّ ﴿مَحْيَاهُمْ﴾ (٦)، وقرأ الأعمش: ﴿وَمَمَاتُهُمْ﴾ (٧) نصبًا على الظرف؛ أي: في محياهم ومماتهم (٨)، ﴿سَاءَ مَا