Skip to content

الثاني من فوائد أبي عثمان البحيري إن من العلم كهيئة المكنون، لا يعرفه إلا العلماء بالله، فإذا نطقوا به لم ينكره إلا أهل

الثاني من فوائد أبي عثمان البحيري

البحيري

Printed page ٦٧

٦٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى الصَّيْرَفِيُّ، أنبا حَامِدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا نَصْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، ثنا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ صَالِحٍ، نا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ:

«إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ كَهَيْئَةِ الْمَكْنُونِ، لا يَعْرِفُهُ إِلا الْعُلَمَاءُ بِاللَّهِ، فَإِذَا نَطَقُوا بِهِ لَمْ يُنْكِرْهُ إِلا أَهْلُ

الْغِرَّةِ بِاللَّهِ»