فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
Printed page ٢/ ٩٢
قوله تعالى: ذلِكَ بِأَنَّهُمْ كانُوا يَكْفُرُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ذلِكَ بِما عَصَوْا وَكانُوا يَعْتَدُونَ (٦١)
الشرح والتحليل
١. بأنهم: ميم الجمع. ٢. بآيات: البدل. ٣. النبيئين: بالهمز لنافع وحده ولاحظ فيه أحكام المتصل والبدل.
القراءة
قالون بإسكان الميم وقراءة النبيئين بالهمز مع التوسط واندرج الأصبهانى.
٣ الأزرق على هذا الوجه بالطويل. أبو عمرو بقراءة النبيين بدون همز ولاحظ الاندراج. ٢ الأزرق بتوسط ومد البدلين والهمز فى النبيئين.
١ قالون بصلة الميم وقراءته السابقة. ابن كثير على هذا الوجه بعدم الهمز فى النبين واندرج أبو جعفر.
قوله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالنَّصارى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢)
الشرح والتحليل
١. آمنوا: البدل للأزرق. ٢. والنصارى: التقليل للأزرق. والإمالة لأبى عمرو والصورى بخلفه عن ابن ذكوان وحمزة والكسائى وخلف العاشر. ويأتى للضرير عن دورى الكسائى إمالة الصاد ايضا اتباعا لما بعدها والشاهد