Skip to content

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات قوله تعالى: فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (٦٠)

فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات

محمد إبراهيم سالم

Printed page ٤/ ٤٨٢

قوله تعالى: وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (٤٩)

الشرح والتحليل

١. شىء خلقنا: لا يخفى ولاحظ إخفاء أبى جعفر مع الغنة. ٢. لعلكم: ميم الجمع. ٣. تذكرون: بالتخفيف لحفص وحمزة والكسائى وخلف والشاهد من فرش الأنعام: تذكرون (صحب) خففا كلا. ويسهل الجمع بعد ذلك.

ففروا، نذير: الوجهان فى الراء للأزرق. منه، إلها آخر، من رسول، ساحر للأزرق، الذكرى: لا يخفى. ليعبدون، يطعمون، يستعجلون: إثبات الياء ليعقوب فى الحالين.

وللباقين الحذف فى الحالين. الله هو: الإدغام. ظلموا:

الوجهان فى اللام للأزرق.

(الجمع بين السورتين)

قوله تعالى: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (٦٠)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وَالطُّورِ (١)