فريدة الدهر في تأصيل وجمع القراءات
ربع (وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا)
قوله تعالى:* وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (٥٧)
الشرح والتحليل
١. مريم مثلا: الإدغام. ٢. مثلا إذا: النقل والسكت. ٣. منه: صلة الهاء لابن كثير. ٤. يصدون: بضم الصاد نافع وابن عامر وأبو جعفر والكسائى وخلف العاشر. والباقون بالكسر والشاهد: يصد ضم كسرا (روى) (عم). فأول التوقف لأبى عمرو. ويسهل الجمع بعد ذلك.
قوله تعالى: وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ
الشرح والتحليل
١. وقالواء آلهتنا: المنفصل. ٢. ء آلهتنا: بتحقيق الهمزتين الكوفيون وروح.
والباقون تسهيل الثانية ولا إدخال لأحد والشاهد: والفصل من نحو آمنتم خطل. أى خطأ لا يقرأ به. ولاحظ بدل الأزرق مع التسهيل ولا إبدال له ألفا هنا. ٣. خير أم: أحكام النقل والسكت. ولاحظ الوجهين فى الراء للأزرق ولا امتناعات بينها وبين البدل لمجيء التفخيم على توسط البدل من تلخيص ابن بليمة. ٤. هو: هاء السكت لرويس أولا ولا خلاف فى هذا النوع. ويسهل الجمع بعد ذلك. والشاهد العام فى أحكامء آلهتنا: ء آلهتنا (ش) هد (كفى). والترجمة معطوفة على التحقيق.
ما ضربوه، خصمون: هاء السكت ليعقوب بخلفه، قوم خصمون: لا يخفى.