Skip to content

حديث أبي الحسين بن العالي نهى يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية. متفق عليه. ورواه النسائي نازلا عن عبد الملك بن شعيب

حديث أبي الحسين بن العالي

أبو الحسين العالي

Printed page ٢٢

٢١ - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْحَافِظُ شَرَفُ الدِّينِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَلَفِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ شَرَفُ بْنُ الْخَضِرِ بْنِ مُوسَى التُّونِيُّ الدِّمْيَاطِيُّ، ﵀، قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَجَّاجِ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ الْحَافِظُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ يَحْيَى بْنُ أَسْعَدَ بْنِ يُونُسَ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ، وَأَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ.

ح وَأَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ كَمَالُ الدِّينِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّطِيفِ بْنِ الْمُكَبِّرِ، مُكَاتَبَةً عَنِ الشَّيْخِ الْمُعَمَّرِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغْدَادِيِّ , قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَزَّازُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ الْوَاسِطِيَّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْحَجَّاجُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ.

وَثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ وَثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ» . مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ نَازِلا عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ شُعَيْبِ

بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، عَنْ مَالِكٍ.

وَعَنْ زَكَرِيَّا بْنِ يَحْيَى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَاتِمٍ الْهَرَوِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَحْبُوبٍ، عَنْ عَنْتَرِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.

فَكَأَنَّ شَيْخَنَا الْحَافِظَ شَرَفَ الدِّينِ ﵀، سَمِعَهُ مِنَ النَّسَائِيِّ، وَصَافَحَهُ بِهِ، وَكَأَنَّنِي مِنْ طَرِيقِ ابْنِ طَبَرْزُدَ رَوَيْتُهُ عَنِ النَّسَائِيِّ، وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّةُ

أَنْشَدَنَا الْحَافِظُ شَرَفُ الدِّينِ الدِّمْيَاطِيُّ، الْمَذْكُورُ إِجَازَةً لِنَفْسِهِ:

وَمَا الْعِلْمُ إِلا فِي كِتَابٍ وَسُنَّةٍ ... وَمَا الْجَهْلُ إِلا فِي كَلامٍ وَمَنْطِقٍ

وَمَا الْخَيْرُ إِلا فِي سُكُوتٍ بِعِفَّةٍ ... وَمَا الشَّرُّ إِلا مِنْ كَلامٍ وَمَنْطِقٍ