Skip to content

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم تفسير قوله تعالى: ﴿قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى﴾

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ابن الوزير

Printed page ١/ ٢٦٧

" اختُلِفَ في معنى الآية على أقوال (١): أحدها: أن المراد أن تَوَدُّوني لقرابتي منكم، قاله ابن عباس، وعكرمة، ومجاهد، وغيرهم.

قال ابنُ عباس: لم يكن بطنٌ مِن بطون قريش إلا ولرسول الله ﷺ فيهم قرابة (٢).

الثاني: إلا أن تودوا قرابتي، قاله علي بن الحسين، وسعيد بن جُبير، والسُّدي، وغيرهم.

ثم بالمراد بقرابته ﷺ قولان:

أحدهما: أنهم عليٌّ وفاطمةٌ والحسنُ والحسينُ، وقد رويَ مرفوعاً (٣) إلى النبي ﷺ.