Skip to content

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم الكذب على النبي ﷺ متعمدا، وجزاؤه

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

ابن الوزير

Printed page ١/ ١٩١

العلمُ الضروري لا تتفاوت قوته (١).

وَمِن ذلك حديثُ زيدِ بن ثابت (٢) مرفوعاً: " اللهُمَّ ما صلَّيتُ منْ صلاة، فعلى مَنْ صَلَّيْتُ، وما لَعنْتُ مِنْ لعْنةٍ، فَعلى منْ لعَنْتُ " (٣). مختصر من حديث فيه طول رواه أَحمد والحاكم. وهذا يَدُلّ على قبولِ هذه النية، ممن نواها فأخطأ، والله أَعلم.

وَمِن أَحسن ما يُحتج به في ذلك: حديثُ الذي أوصى أن يُحْرَقَ، ثم يُسْحَقَ، ثم يُذرى في البحر والبَرِّ، فإن الله إن قدَر عليه، عَذبَه عذاباً لا يُعذِّبُه أحداً من العالمين. والحديث متواتر (٤)، وقد أدركته الرحمةُ مع جهله بقدرة اللهِ، وشكِّهِ في المعاد بخوفه (٥) وتأويله.