مجلة الرسالة
من طرائف الشعر
شوقية لم تنشر
نظمها شاعر الخلود شوقي بك فغنت بها إحدى القيان ولم تنشر
بي مثل ما بك يا قمرية الوادي … ناديت ليلى، فقومي في الدجى نادي
وأرسلي الشجو أسجاعاً مفصلة … أو رددي من وراء الأيك إنشادي
لا تكتمي الوجد، فالجرحان من شجن … ولا الصبابة، فالدمعان من واد
تذكري! هل تلاقينا على ظمأ؟ … وكيف بل الصدى ذو الغلة الصادي
وأنت في مجلس الريحان لاهية … ما سرت من سامر إلا إلى نادي
تذكري قبلة في الشعر حائرة … أضلها فمشت في فرقك الهادي
وقبلة فوق خد ناعم عطر … أبهى من الورد في ظل الندى الغادي
تذكري منظر الوادي ومجلسنا … على الغدير كعصفورين في الوادي
والغصن يحنو علينا رقة وجوى … والماء في قدمينا رائح غاد
تذكري نغمات ههنا وهنا … من لحن شادية في الدوح أو شادي
تذكري موعداً جاد الزمان به … هل طرت شوقا؟ وهل سابقت ميعادي؟
فنلت ما نلت من سؤل ومن أمل … ورحت لم أحص أفراحي وأعيادي