مجلة الرسالة
Printed page ٢٤٨/ ٦٥
إلى.
. .
للأستاذ إبراهيم العريض
تعالَيْ فأن الليلَ يبسطُ ظله … لكي يتمّلى ناشئُ الزهرِ حِلَّه
وإن فؤادي برعُم في يدِ الصِبا … سأعدمُ نشراً منه إن لم أطله
وثَمّة سرٌّ كامنٌ فيه كالشذا … ولم أتنشَّقْ منه إلا أقله
طوى باكياً كالزهرِ أوّلَ صفحةٍ … من العمرِ حتّى يضحكَ العمرَ كله
ولحنٍ كترجيع الرباب إذا انثنى … عليه بخمس مُطربٌ فاستهله
يوقِّعه قلبي على وترِ الهوى … تباعاً. . . فأقضي ليلتي أتوله
ولا من نجيٍّ إذ أحاول بثَّه … كأَحسنِ ما بثَّ المحبُّ هوىً له
سوى شبَحٍ أن يطرفِ العين لمحه … أيُنكِرُ دمعي في الضلوعِ محله
إبراهيم العريض