Skip to content

غريب الحديث - ابن الجوزي باب الشين مع الراء

غريب الحديث - ابن الجوزي

ابن الجوزي

Printed page ١/ ٥٢٤

فِي قصَّة قوم لوط ثمَّ أتبع شذان الْقَوْم صخرا أَي من شَذَّ مِنْهُم.

وَقَالَ سُلَيْمَان بن صرد لعَلي ﵇ بَلغنِي عَنْك ذرو من قَول تشذرت لي بِهِ.

قَالَ أَبُو عبيد هُوَ التوعد والتهدد.

فِي صفة عمر شرد الشّرك شذر مذر أَي بدده فِي كل وَجه.

بَاب الشين مَعَ الرَّاء

قَوْله إِنَّهَا أَيَّام أكل وَشرب وَرُوِيَ بِفَتْح الشين قَالَ الْفراء الضَّم وَالْفَتْح وَالْكَسْر لُغَات وَالْفَتْح أقلهَا إِلَّا أَن الْغَالِب عَلَى الشّرْب جمع شَارِب وَعَلَى الشّرْب الْحَظ والنصيب من المَاء.

فِي الحَدِيث إِن جرعة شروب أَنْفَع من عذب مؤت. الشروب من المَاء الَّذِي لَا يشرب إِلَّا عِنْد الضَّرُورَة وَهَذَا مثل لِرجلَيْنِ أَحدهمَا أرفع وأضر والأخر أدون وأنفع.

وَكَانَ رَسُول الله ﷺ مشربا وَهُوَ الَّذِي أشْرب حمرَة وَكَانَ فِي مشربَة أَي فِي غرفَة وَقد تفتح الرَّاء.

فِي حَدِيث عَائِشَة واشرأب النِّفَاق أَي ارْتَفع وَعلا وكل رَافع.