Skip to content

تيسير التفسير للقطان

إبراهيم القطان

Printed page ٢/ ٢٣١

وأَجمَعُوا أمرَهم على فعلِ ما يريدون من العمل الخبيث.

عند ذلك تحيرّ لوط، وأَحسّ بضعفه، وهو غريبٌ بينهم، لا عشيرةَ له تحميه، فقال بحزن:

﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوي إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ .

آه لو كان لي قوة تدفعكم عن بيتي هذا، او ركن شديد أعتمدُ عليه في حماية ضيوفي، ومنعكم من ارتكاب السيئات.

وفي صحيح البخاري ان رسول الله ﷺ كان وهو يقرأ هذه الآيات يقول: «يغفرُ الله للوط، أنه كان لَيأوي إلى ركن شديد» .

فلما ضاق الأمر واستحكمت حلقاته، وبلغ الكرب اشده، كشف الرسل عن حقيقة أمرم وأَنهم ملائكة فقالوا:

قَالُواْ يالوط إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ. . .﴾ .