وقوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ﴾ الآية [البقرة: ٢١٧]، وهم مخرجون من مكة لا من نفس المسجد، ونحو ذلك من الآيات (١). والعلم عند الله تعالى.
فتحصل أن محل العقل القلب، وأنه لا مانع من اتصال طرف نوره الريحاني (٢) بالدماغ، وعليه لا تخالف بين القولين، و [أن] [٢] هذا إن قام عليه دليل فلا مانع من (القول به) [٣]، ونحن لا نعلم عليه دليلا مقنعًا.
وأن عمر بن عبد العزيز ألحق أهل الكتاب بالمشركين لآية التوبة