Skip to content

معرفة السنن والآثار الإشهاد عند الدفع إلى اليتامى

معرفة السنن والآثار

أبو بكر البيهقي

Printed page ١٤/ ٢٥٠

الْإِشْهَادُ عِنْدَ الدَّفْعِ إِلَى الْيَتَامَى

١٩٨٢٩ - قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀: قَالَ اللَّهُ ﷿: ﴿وَابْتَلُوا الْيَتَامَى حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاحَ فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَأْكُلُوهَا إِسْرَافًا وَبِدَارًا أَنْ يَكْبَرُوا وَمَنْ كَانَ غَنِيًّا فَلْيَسْتَعْفِفْ وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦]

١٩٨٣٠ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: فِي قَوْلِهِ ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦] كَالدَّلِيلِ عَلَى الْإِرْخَاصِ فِي تَرْكِ الْإِشْهَادِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: ﴿كَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا﴾ [النساء: ٦]، أَيْ لَمْ يُشْهِدُوا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ،

١٩٨٣١ - وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِي أَنَّهُ «قَدْ يَكُونُ الْمَعْنَى فِي أَمْرِ الْوَلِيِّ بِالْإِشْهَادِ عَلَيْهِ أَنَّهُ يَبْرَأُ بِالْإِشْهَادِ عَلَيْهِ إِنْ جَحَدَهُ الْيَتِيمُ، وَلَا يَبْرَأُ بِغَيْرِهِ، وَقَدْ يَكُونُ مَأمُورًا بِالْإِشْهَادِ عَلَيْهِ عَلَى الدَّلَالَةِ»