معرفة السنن والآثار
افْتِتَاحُ الطَّوَافِ بِالِاسْتِلَامِ
٩٨١٢ - قَالَ الشَّافِعِيُّ: وَأُحِبُّ أَنْ يَفْتَحَ الطَّائِفُ الطَّوَافَ بِالِاسْتِلَامِ، وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَبَّلَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ، فَكَذَلِكَ أُحِبُّ، وَإِنِ اسْتَلَمَهُ بِيَدِهِ قَبَّلَ يَدَهُ
٩٨١٣ - قَالَ: وَأُحِبُّ أَنْ يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ بِيَدِهِ وَيُقَبِّلَهَا وَلَا يُقَبِّلَهُ، لِأَنِّي لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا رَوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَبَّلَ إِلَّا الْحَجَرَ
٩٨١٤ - قَالَ أَحْمَدُ: قَدْ رُوِّينَا فِي الْحَدِيثِ الثَّابِتِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ يَقْدِمُ مَكَّةَ، «يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ، يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ»
٩٨١٥ - وَرُوِّينَا عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ «يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ»