Skip to content

المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية المدخل الثاني عن شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله تعالى- الأمر الخامس: استجلاء العبر والدروس

المداخل إلى آثار شيخ الإسلام ابن تيمية

بكر أبو زيد

Printed page ٢٨

ردوده عليهم عددًا من أقوالهم وقواعدهم.

الأمر الخامس: استجلاء العِبَر والدروس:

يمكن استجلاء الآتي:

١ - ما نال شيخ الإِسلام -رحمه الله تعالى- منزلة الإِمامة في العلم والدِّين إلّا من آثار التقوى واليقين والصبر فى ذات الله تعالى على المكاره؛ ولهذا قال: "بالصبر واليقين تُنال الإِمامة في الدِّين".

٢ - من أعظم أسباب الفوز والنصر، الزهد في المناصب والولايات، والكف عن زخرفها، وكما كان شيخ الإسلام كذلك، فقد كان أئمة الإسلام على هذه الجادة منهم الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى- ولهذا قيل في ترجمته: "أتته الدنيا فأباها، والولايات فقلاها".

فمسكين من يتطلع إليها ويقول: أنا لها، ومغبون -والله- من دفع ثمنها مُقّدمًا بالتنازل عن شيء من دينه، والملاينة على حساب علمه ويقينه، وكُلُّ امرئ حسيب نفسه.

٣ - البذاذة من الإيمان، والاقتصاد في أُمور المعاش من وظائف أهل الإِسلام، وهكذا كان شيخ الإِسلام -رحمه الله تعالى- مجتنبًا التَّرَفُّه في المعاش، وتطلب الملاذ، فما أحلاه من أدب.

٤ - إِنّها "العصامية لا العظامية".

ليس الفتى من يقول كان أبي ... إن الفتى من يقول ها أنذا