Skip to content

رسالة البيهقي للجويني ورأيت في هذا الفصل قوله في (المراسيل):

رسالة البيهقي للجويني

أبو بكر البيهقي

Printed page ٩٨

هذا، وقد طالت الرسالة، وعساه تأخذه الملالة من قراءتها، فقطعتها، واقتصرت على ما أودعتها.

ولولا:

- رغبة أكثر البشر في إظهار شيء مما عندهم من العلم للناس على العموم، ثم لإمامٍ مثله على الخصوص.

- وورود الأثر بها عن عمر وابن عمر ﵄ في قصة النخلة.

- ثم ما عرفته من رغبة الشيخ -أدام الله توفيقه- في علم الحديث وميله إلى أهله.

- ثم حرصي على أن يكون رواية ما يرويه، وحكاية ما يحكيه في كتبه، لائقةً بسائر علومه.

لما صدعته بها مع كثرة أوراده في ليله ونهاره.

والاعتماد على كثير فضله، وكمال عقله، في حمله الأمر فيها على أجمله، فهو أهل ذلك فيها ومستحقه.

والله يؤيده ويوفقه، وعن جميع [المكاره] في الدنيا والآخرة يقيه ويحفظه!

والسلام عليه ورحمة الله وبركاته.