Skip to content

مرويات الإمام الزهري في المغازي المبحث الرابع: في مسير النبي ﷺ لفتح مكة

مرويات الإمام الزهري في المغازي

محمد بن محمد العواجي

Printed page ٢/ ٧١٤

بمكة ما قال) ، فلما أخرج إليهما بذلك١، ومع أبي سفيان بُنَي له، فقال: والله ليأذنن لي أو لآخذن بيد ابني هذا، ثم لنذهبن في الأرض حتى نموت عطشاً وجوعاً، فلما بلغ ذلك رسول الله ﷺ رقَّ لهما٢، ثم أذن لهما فدخلا وأسلما، فلما نزل رسول الله ﷺ بمر الظهران قال العباس: واصباح٣ قريش، والله لئن دخل رسول الله ﷺ مكة عنوة قبل أن يستأمنوه إنه لهلاك قريش إلى آخر الدهر، قال: فجلست على بغلة رسول الله ﷺ، فخرجت عليها حتى جئت الأَراك٤، فقلت: لعلِّي ألقى بعض الحطابة أو صاحب لبن أو ذا حاجة يأتي مكة، فيخبرهم بمكان رسول الله ﷺ ليخرجوا إليه فيستأمنوه قبل أن يدخلها عليهم عنوة، قال: فوالله إني لأسير عليها وألتمس ما خرجت له إذ سمعت كلام أبي سفيان وبديل بن ورقاء وهما يتراجعان وأبو سفيان يقول: ما رأيت كاليوم قط نيراناً ولا