أنه معك، فلما رأت جدّهما، أخرجت كتاباً من قرونها١ فرمت به، فذهبا به إلى النبي ﷺ فإذا فيه: "من حاطب بن أبي بلتعه إلى كفار قريش"، فدعاه النبي ﷺ فقال: أنت كتبت هذا الكتاب؟ قال: نعم، قال: وما حملك على ذلك؟ قال: أما والله ما ارتبت٢ في الله منذ أسلمت، ولكني كنت امرءاً غريباً٣ فيكم أيها الحي من قريش، وكان لي بمكة مال وبنون فأردت أن أدفع عنهم بذلك. فقال عمر: ائذن لي يا نبي الله فأضرب عنقه، فقال النبي ﷺ: "مهلاً يا ابن الخطاب إنه قد شهد بدراً وما يدريك لعل الله قد اطلع إلى أهل