Skip to content

مرويات الإمام الزهري في المغازي المبحث الرابع: في هم رسول الله ﷺ بعقد الصلح بينه وبين غطفان وعدوله عن ذلك

مرويات الإمام الزهري في المغازي

محمد بن محمد العواجي

Printed page ١/ ٥١٣

"أرأيت إن جعلت لك ثلث ثمر الأنصار أترجع بمن معك من غطفان، وتخذل بين الأحزاب؟ " فأرسل إليه عيينة: إن جعلتَ لي الشطر فعلتُ١، فأرسل النبي ﷺ إلى سعد بن عبادة وسعد بن معاذ فقال: "إني أرسلت إلى عيينة، فعرضت عليه أن أجعل له ثلث ثمركم، ويرجع بمن معه من غطفان، ويخذل بين الأحزاب فأبى إلا الشطر"،

فقالا: يا رسول الله إن كنت أُمرتَ بشيء فامض لأمر الله.

قال: "لو كنت أُمرت بشيء ما استأمرتكما، ولكن هذا رأي أعرضه عليكما".

قالا: فإنا لا نرى أن تعطيهم إلا السيف.

قال ابن أبي نجيح: قالا: فوالله يا رسول الله، لقد كان يمرّ في الجاهلية يجرّ صرمه٢ في عام السنة حول المدينة ما يطيق أن يدخلها، أفلآن حين جاء الله بالإسلام نعطيهم ذلك٣؟

قال النبي ﷺ: "فنعم إذاً"٤.