Printed page ١/ ٢٣٩
إسحاق ١، عن الزهري، عن عروة عن جابر ﵁ قال: سمعت صوت حصيات وقعت من السماء كأنهن وقعن في طست، فلما اصطف الناس أخذهن رسول الله ﷺ فرمى وجوه المشركين، فانهزموا، فذلك قول الله عزوجل: ﴿ومَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى﴾ ٢.
١٠ - قال الواقدي٣: حدثني محمد بن عبد الله٤، عن
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ صدوق إذا صرّح بالتحديث، وقد تقدم. ٢ سورة الأنفال، آية (١٧) . ورميُ النبي ﷺ بالتراب أو الحصى في وجوه المشركين يوم بدر؛ قد وردت من طرق لا تخلو من مقال؛ انظر: مغازي الواقدي ١/٩٥، والطبري في تفسيره، رقم: (١٥٨٢٢) ، والطبراني في الكبير رقم (٣١٢٧) ، والأوسط، رقم (٩٠٩٧) ، وتاريخ الطبري ٢/٤٢١-٤٢٤، وفي التفسير رقم (١٥٨٢٧) والبيهقي في الدلائل ٣/٧٩، وأبو نعيم في الدلائل ٢/ ٦٠٥ –٦٠٦، والطبراني في الكبير رقم: (١١٧٥٠) ، وأبو القاسم الأصبهاني في دلائل النبوة، رقم (٣٩) تحقيق مساعد الراشد، فهذه الروايات على ضعفها تدل على أن الرمية حصلت من النبي ﷺ في بدر. وقد ثبت عن الزهري ما يدل على أن تلك الرمية كانت في أُحد، في قصة قتل أبي بن خلف، كما أخرج ذلك عبد الرزاق عن الزهري، انظر: المصنف ٥/٣٤٧ رقم (٩٧٢٥) ، والتفسير ١/٢٥٦، وتفسير الطبري ١٠/١٣٦ _ ١٣٧، وقد رواه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٢٧، موصولاً عن سعيد بن المسيّب عن أبيه، والواحدي في أسباب النزول ٢٣٦ رقم (٤٧١) وسيأتي إن شاء الله عند الحديث عن غزوة أحد. ٣ هو محمد بن عمر بن واقد الأسلمي الواقدي المدني القاضي، نزيل بغداد، متروك مع سعة علمه، من التاسعة، توفي سنة ٢٠٧ هـ وله ثمان وسبعون، ق، التقريب ٤٩٨ رقم (٦١٧٥) . ٤ هو محمد بن عبد الله بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري المدني، ابن أخي الزهري، صدوق له أوهام، من السابعة، توفي سنة اثنتين وخمسين، وقيل: بعدها، (ع) ، التقريب، ص (٤٩٠) .