مرويات الإمام الزهري في المغازي
Printed page ١/ ١٩٩
بعير، ولم يكن لأحد من قريش أوقية١ فما فوقها إلا بعث بها مع أبي سفيان إلا حويطب بن عبد العزى، فلذلك كان تخلف عن بدر ولم يشهده، فذكروا لرسول الله ﷺ وأصحابه، وكانت الحرب بينهم قبل ذلك وقتل ابن الحضرمي وأسر الرجلين عثمان٢ والحكم٣.
فلما ذكرت عير أبي سفيان لرسول الله ﷺ بعث رسول الله ﷺ عدي٤ بن أبي الزغباء الأنصاري من بني غنم، وأصلة من جهينة، وبسبس٥ يعني ابن عمرو إلى العير عيناًً له، فسارا حتى أتيا حياً من جهينه قريبا ًمن ساحل البحر فسألوهم عن العير وعن تجارة قريش، فأخبروهما بخبر القوم، فرجعا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه، فاستنفر المسلمين للعير، وذلك في رمضان، وقدم أبو سفيان على الجهنيين وهو متخوف من رسول الله ﷺ وأصحابه فقال: أحسَّوا من محمد، فأخبروه خبر الراكبين: