أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
قال: ثنا عبد العزيز بن أبي روّاد، قال: حدّثني نافع، قال: خرجت مع ابن عمر-﵄-بعدما قتل ابن الزبير-﵄-وصلب على ثنيّة المدنيّين، فقال لي: يا نافع إذا بلغنا الثنيّة فأتينا ابن الزبير فأخبرني حتى أسلّم عليه، قال نافع: فنعسنا بأصل الثنية، فما فزعنا إلا وبالحمار من تحته، ففتحت عيني فإذا به، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، هذا ابن الزبير.
فقال: سلام عليك يا أبا خبيب ورحمة الله وبركاته، أما والله لمن كبّر عليك يوم ولدت خير ممن كبّر عليك يوم قتلت، ولقد كنت صوّاما قوّاما، ولكنك أنزلت الدنيا حيث لم ينزلها الله تعالى، السلام عليك يا أبا خبيب، سر بنا يا نافع.
١٦٧٦ - حدّثني أبو الفضل [عباس] (١) بن الفضل، قال: حدّثني يزيد ابن خالد، قال: رأيت ابن الزبير-﵄-مصلوبا، ورأيت عبد الله بن عمر-﵄-أقبل على بغلة صفراء، وعليه عمامة سوداء، وطلب إلى الحجاج أن يأذن له في دفنه، فأمره فذهب فدفنه.
١٦٧٧ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، وعبد الجبار بن العلاء-يزيد أحدهما على صاحبه-قال: أنا سفيان، عن منصور بن عبد الرحمن، عن