Skip to content

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4 ذكر المقام بمكة والجوار بها ومن أقام بها من الخلفاء، والترغيب في ذلك

أخبار مكة - الفاكهي - ط 4

أبو عبد الله الفاكهي

Printed page ٢/ ٢٨٩

الله-﷿ -فضّل مكة على جميع البلدان، وانزل ذكرها في الكتاب العزيز، فكان فيما أنزل على محمد ﷺ من ذكرها قوله-تعالى-في كتابه:

﴿جَعَلَ اللهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرامَ قِياماً لِلنّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرامَ﴾ (١)،وقال الله ﷿: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وَهُدىً لِلْعالَمِينَ، فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً، وَلِلّهِ عَلَى النّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً﴾ (٢) وقال-جلّ وعلا- ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ الَّذِي جَعَلْناهُ لِلنّاسِ سَواءً﴾ (٣) وقال ابراهيم-﵇ ﴿رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنامَ﴾ (٤) وقال-﵇: ﴿رَبَّنا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ﴾ (٥) وقال-﵊ ﴿رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ﴾ (٦)،وقال ﵎ ﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (٧)،وقال-جلّ وعلا-: ﴿فَإِذا أَفَضْتُمْ مِنْ /عَرَفاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرامِ﴾ (٨)،وقال-﷿: ﴿وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثابَةً لِلنّاسِ وَأَمْناً وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى﴾ (٩)،وقال -تعالى-: ﴿أَنْ طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطّائِفِينَ [وَالْعاكِفِينَ] ١٠ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ﴾ (١١)،وقال-﵎: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ﴾ (١٢).قال-﷿: ﴿وَإِذْ بَوَّأْنا لِإِبْراهِيمَ مَكانَ﴾