أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
أي لعمري، وماله؟ قال: وكان عطاء/يقول: يستقبل البيت بين الصفا والمروة، لا بد من استقباله (١).
قال ابن جريج: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه، انه كان لا يدع أن يرقى الصفا والمروة حتى يبدو له البيت منها، ثم يستقبل البيت (٢).
قال ابن جريج: وأخبرني نافع، قال: كان عبد الله بن عمر-﵄-يخرج إلى الصفا فيبدأ به، فيرقى فيه حتى يبدو له البيت، ثم يستقبله لا ينتهي في كل ما حج أو اعتمر حتى يرى البيت من الصفا والمروة، ثم يستقبله منهما. قال: فيبلغ من الصفا قراره فيه قدر قدمي الإنسان قط،بل يعجز عن قدميه حتى يخرج منهما أطراف قدميه لا يقوم فيها إلا في (٣) كلما حج أو اعتمر. قال: أظنه والله رأى النبي ﷺ يقوم فيها (٤).
قال ابن جريج: وأخبرني نافع، حيث كان عبد الله بن عمر-﵄-يقوم من المروة قال: كان لا يأتي المروة البيضاء على يمينه حتى يصعد فيها (٥).
قال ابن جريج: وقال عطاء: ولم اسمع بدعاء معلوم إلا [أن] (٦) يدعو الإنسان بما بدا له (٧).
قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان يطيل القيام عليهما مستقبلا البيت (٨).