﴿ضامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾(١) فرخص لهم في الركوب.
وقال بعض الناس من أهل مكة. قيل لصعصعة (٢) من أين أقبلت؟ قال من الفجّ العميق قيل له فأين تريد: قال: البيت العتيق. قيل له: فمن أمرك بهذا؟ قال: ربي. قيل له: فهل كان من مطر؟ قال: نعم حتى عفى الأثر، وكلّ البصر، وبرأ الدبر (٣)،وانضر الشجر، ودهده الحجر، وابيض المدر /وحسن القمر، وطاب السمر، وظلل فيئ الشجر.
٨٣٩ - حدّثنا محمد بن اسحاق الضبي، قال: ثنا يعلى بن عبيد، قال: ثنا عبيد الله بن الوليد الوصّافي، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، قال: لقد حج الحسن بن علي-﵄-خمسة وعشرين حجة ماشيا، وان النجائب خلفه.