Printed page ٤/ ١٤٤
كم بذاك الحجون من حيّ صدق ... من كهول أعفّة وشباب (١)
وقال الأعشى (٢) في الحجون:
فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ... ولا لك حقّ الشرب من ماء زمزم
وقال الكميت بن [زيد] (٣) يذكره:
وإن لنا بمكة أبطحيها ... وما بين الأخاشب والحجونا
وفي الحجون يقول أبو طالب (٤):
جزى الله رهطا بالحجون تبايعوا ... على ملأ يهدي بخير ويرشد
قعودا لدى خطم الحجون كأنهم ... مقاولة بل هم أعزّ وأمجد
وقال ضرار (٥) بن الخطاب يوم الفتح يذكر الحجون:
يا نبيّ الهدى إليك لجا ... حيّ قريش [ولات] (٦) حين لجاء
حين ضاقت عليهم سعة الأرض ... وعاداهم أهل السماء
والتقت حلقتا البطان عليهم ... ثم غودروا بالصيلم الصلماء
إنّ سعدا يريد قاصمة الظهر ... بأهل الحجون والبطحاء