ويقال: بل حفرها قصيّ ونثلها بعده أبو لهب (١).وبئر الأسود بن البختري، كانت على باب دار الأسود عند الخياطين، دخلت في دار زبيدة الكبيرة عند الخيّاطين، والبئر قائمة في سفل الدار إلى اليوم (٢).
وركايا قدامة بن مظعون/حذاء أضاة القبط (٣) بعرنة في شقها الذي يلي مكة.
وبئر حويطب بن عبد العزّى في بطن وادي مكة بين يدي داره (٤).
وبئر الصلاصل بفم شعب البيعة عند عقبة منى (٥)،ولها يقول أبو طالب (٦):
ونسلمه حتى نصرّع حوله ... ونذهل عن أبنائنا والحلائل
وينهض قوم في الحديد اليكم ... نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل