أبي عبيدة، قال/حدّثني خالد بن أبي عثمان، قال: إنّ عبد شمس احتفر بعد العجول: خمّا، وهي البئر التي عند الردم (١)،عند دار عمرو بن عثمان، وهذه خلف دار آل جحش بن رئاب الأسدي، التي يقال لها: دار أبان بن عثمان.
يقال: إنّ قصيا حفرها، فدثرت، وإنّ جبير بن مطعم-﵁-نثلها، وأحياها، وعندها مسجد بناه عبد الله بن عبيد الله بن العباس ابن محمد، يقال: إنّ النبي ﷺ صلّى فيه، وكان يقال لها: البئر العليا.
وقال ابن إسحق: وحفر هاشم بن عبد مناف: بذّر، وقال حين حفرها:
لأجعلنّها بلاغا للناس. وهي البئر التي في حق المقوّم بن عبد المطلب في ظهر دار طلوب مولاة زبيدة في أصل المستنذر (٢).