أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
جميع الأموية-فيما ذكروا-بثمانين ألف دينار، وهي اليوم لأبي أحمد بن سهل، وهي خراب، كان الجزارون، والخيّاطون حرقوها في فتنتهم (١).
ويقال إنّ هذه الدار كانت لأبي العاص بن الربيع زوج زينب بنت النبي ﷺ-ورضي الله عنها-وفيها ابتنى بزينب، أهدتها إليه خديجة-﵂-وفيها ولدت أمامة بنت أبي العاص-﵄ (٢).
٢١١٣ - فحدّثنا محمد بن أبي عمر، وعبد الجبّار، قالا: ثنا سفيان، قال: ثنا عثمان بن أبي سليمان، وابن عجلان، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن عمرو بن سليم الزرقي، عن أبي قتادة-﵁-قال:
رأيت النبي ﷺ يصلّي وعلى عاتقه أمامة بنت أبي العاص بن الربيع-﵄،فإذا ركع وضعها، واذا قام من السجود أعادها.
وكان أبو العاص-﵁-من فتيان قريش المعدودين بمكة، وكان يقال له جرو البطحاء (٣).
٢١١٤ - حدّثني بذلك عمرو بن محمد العثماني (٤) عن الحزامي.