إتحاف الزائر وإطراف المقيم للسائر لأبي اليمن ابن عساكر
Printed page ٦٩
قبره قبلةً، إذ كان مستقبل المصلين، فتصور الصلاة صورة العبادة له، وربما وقع في نفوس الجهلة شيءٌ من ذلك، فرأوا بناء جدارين من ركني القبر الشماليين، وحرفوهما حتى التقيا على زاويةٍ مثلثة من ناحية الشمال، حتى لا يمكن أحداً استقبال موضع القبر عند صلاته، ولهذا قال في الحديث:
((ولولا ذلك لأبرز قبره ﷺ غير أنه خشي أن يتخذ مسجداً)) .