Skip to content

السنة في مواجهة الأباطيل الباب السادس: أمثلة من الأحاديث تعرضت لنقد منكري السنة: الحديث الحادي عشر:

السنة في مواجهة الأباطيل

محمد طاهر حكيم

Printed page ١٧٤

[٢]- أنها كناية عن اسمين ظاهرين فلا يصلح أَنْ تصرف إلى الله لقيام الدليل أنه تعالى ليس بذي صورة فعادت إلى بني آدم.

ومعنى الحديث: أَنَّ الله خلق آدم التي خلقه عليها تامًا لم ينقله من نطفة إلى علقة كبنية.

[٣]- أنها تعود إلى الله تعالى وفي ذلك قولان.

١ - أَنْ تكون صورة ملك لأنها فعله وخلقه فتكون إضافتها إليه من وجهين:

(أ) التشريف بالإضافة كقوله: ﴿وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ﴾ (١).

(ب) ابتدعها لأعلى مثال سبق.

٢ - أنْ تكون الصورة بمعنى الصفة. تقول هذه الصورة هذا الأمر: أي صفته، ويكون خلق آدم على صفته من الحياة والعلم والقدرة، ميزة بذلك على جميع الحيوانات (٢).