Skip to content

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي ﴿اللهم مالك الملك﴾

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

الحرالي، أبو الحسن

Printed page ٥٥٣

عليه في رزقه، يقيم خمسة أعوام لا يفد على المحروم﴾ فالملوك مملوكون بما ملكوا، وأعزاء الله ممكنون فيما إليه وجهوا، لا يصدهم عن تكملة أمر الدين وإصلاح أمر الآخرة صاد، ولا يردهم عنه راد لخروجهم من سجن الملك إلى سعة العز بعزة الله، ﷾، فقارض الله أهل بيت نبيه، ﷺ، ورضي عنهم، ومن لم يرضه للملك بعز الإمامة ورفعة الولاية والاستيلاء على محاب القلوب، فاسترعاهم الله قلوب العالمين بما استرعى الملوك بعض حواس المستخدمين والمستتبعين، والذل مقابل ذلك العزة فإذا كان ذلك العز عزاً دينيا ربانيا عوضا عن سلب الملك، كان هذا الذل - والله تعالى أعلم - ذل أهل الدنيا في دنياهم الذي ألزمهم الله، ﷾ إياه بما أذلتهم أنفسهم فاستعملتهم في شهواتها، وأذلهم أتباعهم فتوسلوا بهم إلى قضاء أعراضهم في أهوائهم، ويستذلهم من يظلمونه بما ينتصفون منهم، وينالهم من ذل