التحديد في الإتقان والتجويد لأبي عمرو الداني
الملك﴾، ﴿ولا سواعاً﴾، و ﴿المحصنات﴾، و ﴿محصنين﴾، [و ﴿للمحسنات منكن﴾، و ﴿المحسنين﴾]، و ﴿قبل ذلك محسنين﴾، و ﴿نصراً عزيزاً﴾، ﴿ونسراً. وقد أضلوا﴾، و ﴿هذا نصباً﴾، ﴿وبين الجنة نسباً﴾، و ﴿ابن لي صرحاً﴾، ﴿وسرحوهن سراحاً﴾، و ﴿فالمغيرات صبحاً﴾، و ﴿في النهار سبحاً﴾، و ﴿في أي صورة﴾، و ﴿بسورةٍ من مثله﴾، ﴿ونفخ في الصور﴾، و ﴿بسورٍ له بابٌ﴾، و ﴿فإن أحصرتم﴾، و ﴿ملوماً محسوراً﴾، ﴿ولو حرصتم﴾، و ﴿حرساً شديداً﴾، ﴿ولا وصيلةٍ﴾، و ﴿إليه الوسيلة﴾، و ﴿للكافرين حصيراً﴾، ﴿وهو حسيرٌ﴾، و ﴿إن السمع والبصر﴾، و ﴿عبس وبسر﴾، و ﴿تصير الأمور﴾، ﴿وتسير الجبال﴾ وما أشبهه.
وكذلك إن أتى بعد الصاد، وهي ساكنة، دالٌ صفي ولخص وبين إطباقه، وإلا صار زاياً. وذلك في نحو قوله: ﴿ومن أصدق﴾، و ﴿تصديةً﴾، و ﴿فاصدع﴾، و ﴿تصديق﴾، وما أشبهه.