Skip to content

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود ٣ - كتاب الزكاة

فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود

ياسر فتحي

Printed page ١٩/ ١١

في المشكل (١٥/ ٨٦/ ٥٨٥٧) [وفي سنده سقط]، والبيهقي في المعرفة (١٣/ ١٤٧/ ١٧٧١٩). [الإتحاف (١٢/ ٤١٦/ ١٥٨٦٨)، والمسند المصنف (٢٢/ ٩٧/ ٩٩٦٩)].

ب - ورواه عبد الرزاق بن همام الصنعاني [ثقة حافظ، من أثبت الناس في معمر، لكنه أضر في آخر عمره، وكان يخطئ عن معمر في أحاديث لم تكن في كتابه. شرح العلل (٢/ ٧٥٦)]، عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، قال: لما تهيأ أبو بكر - أو قال: لما تيسر أبو بكر - لقتال أهل الردة، قال له عمر: كيف تقاتل الناس يا أبا بكر؟ وقد قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».

فقال أبو بكر: والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عناقاً كانوا يؤدونه إلى رسول الله ﷺ لقاتلتهم عليها، فقال عمر: والله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال، فعرفت أنه الحق.

أخرجه عبد الرزاق (٤/¬٤٣/¬٦٩١٦) (٤/ ٣٥٥/ ٧١٣١ - ط التأصيل) و (٦/ ٦٧/ ١٠٠٢٢) (٦/ ١٦٩/ ١٠٨٦٥ - ط التأصيل) و (١٠/ ١٧٢/ ١٨٧١٨) (٩/ ٣٥١/ ١٩٩١٨ - ط التأصيل) [وفي نسخة: عقالاً]. وعنه: أحمد (١/¬٣٥/¬٢٣٩). [الإتحاف (١٢/ ٤١٦/ ١٥٨٦٨)، والمسند المصنف (٢٢/ ١٠٠/ ٩٩٦٩)].

هكذا قصر عبد الرزاق بإسناده، فأرسله، وأسقط ذكر أبي هريرة من الإسناد، وقد حفظه، وضبط إسناده: صاحبه رباح بن زيد الصنعاني.

• وانظر فيمن وهم على عبد الرزاق في وصله ما أخرجه البزار (١/ ٣٣٤/ ٢١٦).

ج - ورواه محمد بن عمر الواقدي [وهو: متروك، واتهم، يروي أحاديث لا أصل لها. التهذيب (٣/ ٦٥٨)]، قال: حدثني معمر بن راشد، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: … فذكره، وزاد في آخره زيادة منكرة.

أخرجه ابن سعد في الطبقات (١/ ١٩٣).

د - ورواه عمران بن داور القطان [وعنه: عمرو بن عاصم الكلابي، وهو: صدوق، ليس بذاك الحافظ الذي يُعتمد على حفظه، وتقع الأوهام والمناكير في حديثه. راجع ما تقدم في فضل الرحيم (٥/ ٩٧/ ٤١٢) و (٦/ ٤٣٠/ ٥٧٠)]، عن معمر، عن الزهري، عن أنس بن مالك، عن أبي بكر الصديق ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله».

وفي رواية عن أنس، قال: لما توفي رسول الله ﷺ ارتدت العرب، فقال عمر: يا أبا بكر تريد أن تقاتل العرب؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسول الله ﷺ: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة»، والله