Skip to content

الجنى الداني في حروف المعاني الباب الأول في الأحادي تنبيه

الجنى الداني في حروف المعاني

ابن أم قاسم المرادي

Printed page ١٠٤

تنبيه

اختلف في لام الاستغاثة. فقيل: هي زائدة، فلا تتعلق بشيء. وقيل: ليست بزائدة فتتعلق. وعلى هذا ففيما نتعلق به قولان: أحدهما أنه الفعل المحذوف، وهو اختيار ابن عصفور. والثاني أنه حرف النداء، وإليه ذهب ابن جني. وذهب الكوفيون إلى أن هذه اللام بقية آل، والأصل في يا لزيد: يا آل زيد. وزيد مخفوض بالإضافة.

الخامس والعشرون: لام المستغاث من أجله. وهي مكسورة إلا مع المضمر. فإذا قلت: يالك، احتمل أن يكون مستغاثاً به، ومستغاثاً من أجله. وهذه اللام هي، في الحقيق، لام التعليل، وهي متعلقة بفعل محذوف. فإذا قلت: يا لزيد لعمرو، فالتقدير: أدعوك لعمرو. قال ابن عصفور قولاً واحداً. وليس كذلك، بل قيل: إنها تتعلق بحال محذوفة، أي: مدعواً لعمرو.

السادس والعشرون: لام المدح نحو: يا لك رجلاً صالحاً.

السابع والعشرون: لام الذم. نحو: يا لك رجلاً جاهلاً.

ذكر هذين القسمين بعض من صنف في اللامات. وهما