Printed page ٤٤
فأما نوفل فيكنى أبا الحارث (١) ، وكان أسن (٢) من عمّيه حمزة والعباس، ومن جميع إخوانه، وكان ممن ثبت (٣) مع النبي ﷺ يوم حنين، ولم يُسند شيئًا (٤) ، ومات لسنتين (٥) مضتا من خلافة عمر بن الخطاب بالمدينة ودُفن بالبقيع وهو جدُّ بَبَّه (٦) .
وأما ربيعة بن الحارث فيكنى أبا أروى وكان أسنّ (٧) من عمه العباس، روى
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) قال ابن سعد: كان لنوفل من الولد الحارث -وبه كان يكنى وكان رجلًا وكان على عهد رسول الله-، وعبد الله، وعبد الرحمن، وسعيد، والمغيرة … ولنوفل عقب كثير بالمدينة والبصرة وبغداد. ↩︎
(٢) في "الإصابة": قال الزبير بن بكار: كان أسن من أسلم من بني هاشم حتى من عميه حمزة والعباس. ↩︎
(٣) قال ابن سعد: شهد نوفل مع رسول الله ﷺ فتح مكة وحنين والطائف وثبت يوم حنين فكان عن يمينه يومئذ وأعان رسول الله يوم حنين بثلاثة آلاف رمح. ↩︎
(٤) ذكر له الحافظ في "الإصابة" حديثًا وقال: أخرجه ابن قانع وابن السَّكن، وفي سنده ضعف، وقد تقدم في ترجمة المغيرة بن نوفل، وقد قال الدارقطني فى كتاب "الأُخوة": مات نوفل بن الحارث في خلافة عمر لسنتين مضتا منها بالمدينة ولم يسند شيئًا. وفي "السير": ما علمت له رواية. ↩︎
(٥) في "الطبقات": توفي نوفل بعد أن استخلف عمر بسنة وثلاثة أشهر فصلى عليه عمر ثم تبعه إلى البقيع ودفن هناك. ↩︎
(٦) هو عبد الله بن الحارث بن نوفل أبو محمد المدني لقبه (ببّه) أمير البصرة له رؤية، قال ابن عبد البر: أجمعوا على توثيقه مات سنة ٧٩، ويقال: ٨٤/ ع. وانظر "نزهة الألباب" (٣٢٣). ↩︎
(٧) فى "الطبقات" و"السير" قالوا: كان ربيعة بن الحارث أسن من عمه العباس بسنتين. ↩︎