Skip to content

المعاني الكبير في أبيات المعاني كتاب الحرب في الطعنة والشجة والضربة

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ابن قتيبة

Printed page ٢/ ٩٨٤

إذا ما سقوها السمنَ أقبلَ وجهُها ... بعين عجوزٍ من عرينةٍ أو عُكلِ

جُنادفةً سجراء تأخذُ عينُها ... إذا اكتحلَتْ نصفَ القفيزِ من الكحلِ

جنادقة يعني العجوز قصيرة غليظة، سجراء حمراء. وقال الفرزدق:

يحمي إذا اختلطَ السيوفُ نساءَنا ... ضرب تخِرّ له السواعدُ أرعلُ

تخر تسقط، أرعل مسترخ، المعنى أنه يميل ما قطع فيسترخي وفي مثل للعرب " زادك الله رَعالة: كلما ازددت مثالة " رعالة استرخاء ومثالة من قولك: هذا أمثل من هذا.

وقال الغرزدق أيضا:

ونحن ضربْنا هامةَ ابن خويلدٍ ... يزيدَ على أم الفِراخِ الجواثمِ

ونحنُ ضربنا من شُتيرِ بن خالدٍ ... على حيث تستسَقيه أم الجماجمِ

أم الفراخ الهامة، وكذلك أم الجماجم. وهذا مثل قول ذي الأصبع:

أضربْك حيث تقول الهامة اسقوني

ونحو منه قوله:

ونحن صدَّعنا هامةَ ابن خويلد ... على حيثِ تستسقيه أم الجواثمِ