Skip to content

المعاني الكبير في أبيات المعاني كتاب الذباب والبعوض الصائد والحبالة والقترة

المعاني الكبير في أبيات المعاني

ابن قتيبة

Printed page ٢/ ٧٧٦

وطأه. وقوله يصف اللثور:

كأنه أوثار

قيل هو الثوب الأبيض المحشوّ، وقيل البرَذَعة. وقوله:

ففريق يفلج اللحمَ نيئاً ... وفريق لطابخِيِه قُتار

أي يشرّج ويقال يقسم:

الصائد والحبالة والقترة

قال:

وخشنا من مال الفتى إن أراحَها ... أضاعَ ويرجو نفعَها حين تعزُب

يعني حبالة الصائد، أن أراحها أي ردها إلى أهلها خالية فقد أخفق، وإن عزبت عنه فذهبت علم أن فيها صيدا ذهب بها. وقال آخر:

الشركُ يا نزالٌ غير مجمودٍ لك ... النَشاقَى ولي المفَاسيدُ

النشاقي العلائق التي قد نشبت في الحبالة، والمفاسيد التي قطعت الحبالة فأفلتت، يقول: ما أفلت فذهب جعلته لي وما علق جعلته لك فهذا شرك غير محود، وواحد المفاسيد مفسدة.

وقال آخر في الأنشاق: