Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري أولا: الفرق بين الترويح المباح وغير المباح

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤١

الاشتراك في النشاط الترويحي وبدافع من ذاته

٣ – الاختيارية:

حيث يختار الممارس نوعية النشاط الذي يفضله عن غيره من النشاطات الترويحية التي تتميز بتنوع مجالاتها ما بين ثقافية وفنية، واجتماعية، وأنشطة رياضية.

٤ - ارتباطه الوثيق بوقت الفراغ:

يتم النشاط الترويحي في وقت الفراغ، الذي يتحرر فيه الفرد من قيود العمل، بعد الانتهاء من تلبية حاجاته الأساسية، ولذا فإن الترويح يعد أحد الأهداف الأساسية لوظائف وقت الفراغ.

٥ - التوازن النفسي:

يحقق الترويح للفرد التوازن النفسي من خلال الأنشطة الترويحية فلكل إنسان أعماله الخاصة التي يؤديها في حياته وهذه الأعمال تكون غير كافية بإشباع الميول المتعددة للفرد، ولذا تبقى لدى الفرد ميول أخرى لا تزال في حاجة إلى إشباع. وهذه الميول يمكن إشباعها وقت الفراغ.

٦ - تحقيق الاتزان الانفعالي:

النشاط الترويحي من شأنه جلب السرور والمرح والبهجة إلى نفوس الممارسين وبذلك يكونون في حالة اتزان إنفعالي وسرور زائد أثناء النشاط الترويحي.

فالفراغ والصحة مغبون فيهما صاحبهما كما جاء عنه ﷺ: “نعمتان مغبون١ فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ” ٢. فعدم قيام الفرد باستثمار