Skip to content

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات الجانب النظري أولا: الفرق بين الترويح المباح وغير المباح

واقع الترويح المعاصر لدى الطفل المسلم من وجهة نظر الآباء والأمهات

طارق بن عبد الله حجار

Printed page ٤٤٠

في كل مكان وزمان لأن الترويح في الشرع الحكيم ثابت ومقيد بنوعية وكيفية كما جاء به الدين الحنيف ومن السمات والخصائص ما يلي:

أ - السمات:

- الموافقة للشرع، أي البعد عما حرمه الشرع مثل النرد.

- إحياءً للوقت، لأن الوقت أمانة ومسؤولٌ عنه الفرد كما تقدم.

- التوسط في الأمر، فلا يأخذ وقت الترويح وقتاً كبيراً على حساب العمل أو المذاكرة وغيرها

- البناء السوي، فالطفل مثلاً لا بد أن يبنى من خلال الترويح لمستقبله الديني والحيوي لمصلحة دينه وأسرته وأمته، لذا فإن الترويح إذا لم يحقق هذه السمة يصبح مردوده سلبياً على الطفل والأسرة والأمة بأكملها.

ومما جاء في السنة المطهرة عنه ﷺ قوله: “لتعلم يهود أن في ديننا فسحة١ “أني أرسلت بحنيفية سمحة” ٢.

ب - الخصائص:

١ - الهادفية:

المقصود بها أن يكون النشاط هادفاً، بمعنى أن يساهم في إكساب الفرد - من خلال ممارسته النشاط - المهارات والقيم والاتجاهات التربوية، ويساهم في تنمية وتطوير شخصية الفرد.

٢ - تحقيق الدافعية:

يتم الإقبال على ممارسة النشاط الترويحي، وفقاً لرغبات الممارس في