١٢٩ - (خ م ت د س) ابن عمر ﵄ أنَّ عمر قال: يا رسول الله: إني نذرتُ في الجاهلية أن أعتكفَ لَيلَةً في المسجد الحرام. قال: «فأوفِ بِنَذْرِكَ» . ومنهم من قال: «يومًا» . وفي رواية: عن ابن عمر عن عمر، فجعَلَه من مسند عمر.
وفي أخرى عن ابن عمر: أن عمر سأل رسول الله ﷺ، وهو بالجِعْرانة، بعد أن رجع من الطائف، فقال: يا رسول الله، إني نذرت في
Printed page٣٤٦
الجاهلية أن أعتكف يومًا في المسجد الحرام، فكيف تَرى؟ قال: «اذهب فاعْتكِفْ يومًا» . قال: وكان رسول الله ﷺ قد أعطاه جاريةً من الخُمس، فلمَّا أعتَقَ رسولُ الله ﷺ سبايا النَّاس، سمع عُمَرُ بن الخطاب أَصْوَاتَهُم يقولون: أعتَقَنا رسولُ الله ﷺ. فقال: ما هذا؟ قالوا: أعتقَ رسولُ الله ﷺ سبايا الناس، فقال عمر: يا عبد الله، اذهب إلى تلك الجارية فخلِّ سبيلَها. هذه رواية البخاري ومسلم.
وفي أخرى لهما: قال: ذُكِر عند ابنِ عُمَرَ عُمْرَة رسول الله ﷺ من الجِعْرانة، فقال: لم يَعْتَمِرْ منها. قال: وكان عُمَرُ نَذَر اعتكافَ يومٍ في الجاهلية ... وذكر نحوه.
وأخرجه أبو داود، نحو حديثٍ قَبلَه، ولم يذكر اللفظ.
ثم قال: وذكر حديث السَّبْيِ نحو ذلك.
وفي رواية أخرى له: قال عمر: يا رسول الله: إني نذرت [في الجاهلية] أن أعتكفَ في المسجد الحرامِ ليلةً.
وفي رواية: عند الكعبة، فقال النبي ﷺ: «أوْفِ بِنَذْرِك» .
وأخرجه الترمذي والنسائي مُخْتَصرًا، ولم يذكر السَّبي، ولا الجعرانة (١) .