Skip to content

جامع الأصول الباب الأول: في حد الردة وقطع الطريق

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ٣/ ٤٨٠

١٨٠٠ - (ط) عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن عبد القاري ﵀ عن أبيه قال: «قَدِمَ على عمَر بنِ الخطاب ﵁، في زَمَنِ خلافته، رَجُلٌ من اليمن، من قِبَلِ أَبي مُوسَى الأشعري، وكان عَاملاً له، فسألَهُ عُمَرُ عن النَّاسِ؟ ثم قال: هل كان فيكم مِنْ مُغَرِّبةِ خَبرٍ؟ قال: نعم، رجلٌ كفَرَ بعد إسلامِه، قال: فما فعلتم به؟ قال: قَرَّبنَاهُ فَضربنا عُنُقَهُ، قال: فَهلا حَبَسْتُمُوهُ ثلاثاً، وأطْعَمتُموهُ كُلَّ يومٍ رغيفاً، واسْتَتَبْتُمُوه، لَعلَّهُ يَتُوبُ، ويُراجِعُ أمْرَ الله؟ اللَّهُمَّ إني لمْ أحضُرْ، ولم

Printed page ٤٨١

آمُرْ، ولم أَرْضَ إذْ بَلَغَني» . أخرجه الموطأ (١) .

[شَرْحُ الْغَرِيبِ]

(مُغَرِّبة خبر) : يقال: هل من مغربة خبر؟ بكسر الراء وفتحها مع الإضافة فيهما - وأصله: من الغَرب، وهو البعد، يقال: دارٌ غَرْبة، أي: بعيدة، والمعنى: هل من خبر جديد جاء من بلد بعيد؟