Skip to content

جامع الأصول القسم الثاني: في الغريب والحسن وما يجري مجراهما

جامع الأصول

ابن الأثير، مجد الدين أبو السعادات

Printed page ١/ ١٧٥

ابن عمر (١) ، ولم يروه عن مالك غير الشافعي، ولا الشافعي غير الربيع.

ومن الغرائب: غرائب المتون، كما روى محمد بن المنكدر عن جابر: أن رسول الله ﷺ قال: «إن هذا الدين متين، فأوغِل فيه برفق ... » (٢) . الحديث. فهذا غريب المتن، وفي إسناده غرابة أيضًا.

ومن الغرائب: الإفراد، وهو أن ينفرد أهل مدينة واحدة عن صحابي بأحاديث عن النبي ﷺ، لا يرويها عنه أهل مدينة أخرى، أو ينفرد به راو واحد عن إمام من الأئمة وهو مشهور، مثل ما حدث حماد بن سلمة عن أبي العُشَرَاء عن أبيه قال: قلت: يا رسول الله، ما تكون الذكاة إلا في الحلق واللَّبَّة؟ فقال: «لو طعنت في فخذها أجزأ عنك» (٣) فهذا حديث تفرد به حماد بن سلمة (٤) عن أبي العشراء، ولا يُعْرَف لأبي العشراء إلا هذا الحديث، وإن كان