Skip to content

الوجيز للواحدي ١٧

الوجيز للواحدي

الواحدي

Printed page ٣٨٨

﴿ثم لآتينَّهم من بين أيديهم﴾ يعني: آخرتهم التي يردون عليها فَأُشكِّكهم فيها ﴿ومن خلفهم﴾ دنياهم التي يُخَلِّفونها فأُرغِّبهم فيها ﴿وعن أيمانهم﴾ أُشبِّه عليهم أمر دينهم ﴿وعن شمائلهم﴾ أُشهِّي لهم المعاصي