الوجيز للواحدي
Printed page ١٠٣٩
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أَيْ: لم يكذب قلب محمَّد ﵇ فيما رأى ليلة المعراج وذلك أنَّ الله جعل بصره في فؤاده حتى رآه وحقَّق الله تعالى تلك الرُّؤية وقال: إنها كانت رؤية حقيقة ولم تكن كذباً
﴿ما كذب الفؤاد ما رأى﴾ أَيْ: لم يكذب قلب محمَّد ﵇ فيما رأى ليلة المعراج وذلك أنَّ الله جعل بصره في فؤاده حتى رآه وحقَّق الله تعالى تلك الرُّؤية وقال: إنها كانت رؤية حقيقة ولم تكن كذباً